صباح الخير
ذلك الجناح الملطخ بالازرق الذي لا يعلم أين جسده ليطير دون عوده
تائه لا يعلم أين الطريق أين ذاك الخط المستقيم الممتد لمدى بعيد !
كلامي هو طريقي الوحيد الذي يتسرب من عقلي بصعوبة
اكتب بنهم كأن أيامي ستسلب مني في آي لحظه لا أعلمها
ظلام دامس وصوت موسيقى قديمة يعالج الروح بعد كل كلمه تخرج من الروح لحتى لا تثور كبركان ثائر منذ زمن
ثائر غريب ثائر قوي ثائر كحرب لم تطفئ نيرانها
ثائر كجندي لم يطيب جرحه
ثائر كطبيبة مجنده في الحرب تشفي جراح مرضاها لكن لم تستطع أن تشفي آلمها
ثائر كطفل يصرخ لعدم عوده أبيه للمنزل
ثائر كشخص اعتقل في مسرح الأعداء
هل العيش محتوم علينا كغرباء ! كثائرين ! كمنتصرين ومهزومين !
هل العيش مسلوب من أرواحنا !
هل الفن يعيد لنا أرواحنا !
هل الشك واليقين تراود أفكارنا !
هل الإيمان يعصم على قلوبنا !
هل الوعي المفرط مميت !
وهل ذلك الطريق سيعود لنا يومًا !
وهل عشنا ككامل رضاءنا ؟
أم نحتاج أن نعيش وقتًا أطول !
هل يالله انتهى وقت عبورنا في ذلك النفق !
وهل سيتم التوقف لنقطه النهاية ؟
هل سنعبر مبتسمين على ذلك الخط المستقيم ؟
لماذا هذا الاسئله أيها العقل اللعين !
لماذا ونحن نعلم ولدينا من الإدراك مايكفي
أيها العقل فأنت الثائر أنت الغريب أنت المهزوم والمنتصر وأنت الغبي والقوي والضعيف وأنت المدرك
أنت الجناح الازرق التائه الذي لا يعلم أين طريقه
وأين نقطه وصوله !
عالق في فضاء ليس له نقطه نهاية او استقرار
يدور حول بعضهم البعض
يلتقيان في نجمه
يلتقيان في كوكب دري لا أحد يعيش فيه
يلتقيان في قمر وشمس بساعه واحده
وحتى وأن التقوا سيعود كل واحد لادراجه وحيد
لا يحمل معه مثقال ذره
وحيد لا نقولها كحزن بل كاستغراب لما ندركه ونعلمه ونعيشه لكن عقلنا يراوده الشك اللعينبنهايه الليل بنهايه تلك النجمه المضيئه نعلم أن أيماننا معصوم على قلوبنا برغم الشك برغم الاسى وبرغم التناقضات التي لولاها لما نهضنا من ذلك الوحل العميق !
النجوى